الشيخ علي الكوراني العاملي
258
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
المسور بن مخرمة : ( يا أبا عبد الله إسمع مني قد دعوتنا بحلف الفضول وأجبناك تعلم أني سمعت أخاك يقول قبل أن يموت بيوم : يا ابن مخرمة إني قد عهدت إلى أخي أن يدفنني مع رسول الله ( ص ) إن وجد إلى ذلك سبيلاً ، فإن خاف أن يهراق في ذلك محجم من دم . . . الخ . ) . ( ورواه ابن سعد في ترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) / 86 ) . وذكروا وساطة سعد بن أبي وقاص : ( فجعل سعد يكلم حسيناً يقول : الله الله ، فلم يزل بحسين حتى ترك ما كان يريد ) . ( تاريخ دمشق : 13 / 293 ) . ووساطة جابر بن عبد الله الأنصاري : ( قال جابر : فكلمت يومئذ حسين بن علي فقلت : يا أبا عبد الله إتق لله فإن أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه بالبقيع مع أمه ، ففعل ) . ( تاريخ دمشق : 13 / 287 ) . ووساطة أبي هريرة : ( فقال له أبو هريرة : أنشدك الله ووصية أخيك ، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دماء ! ) . ( سير أعلام النبلاء : 3 / 275 ) . ووساطة عبد الله بن عمر قال : ( حضرت موت حسن بن علي فقلت للحسين بن علي : إتق الله ولا تثر فتنة ولا تسفك الدماء وادفن أخاك إلى جنب أمه ، فإن أخاك قد عهد ذلك إليك ، فأخذ بذلك حسين ) . ( تاريخ دمشق : 13 / 288 ، وترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) من الطبقات / 88 ) . ووساطة عبد الله بن جعفر : ( وجعل عبد الله بن جعفر يلحُّ على حسين وهو يقول : يا ابن عم ألم تسمع إلى عهد أخيك إن خفت أن يهراق فيَّ محجمة من دم فادفني بالبقيع مع أمي ) . ( تاريخ دمشق : 13 / 291 ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 276 ) . ( فلما صلوا على حسن خشي عبد الله بن جعفر أن يقع في ذلك ملحمة عظيمة فأخذ بمقدم السرير ثم مضى نحو البقيع فقال له حسين : ما تريد ؟ قال : عزمت عليك بحقي أن لا تكلمني كلمة واحدة ، فصار به إلى البقيع فدفنه هناك رحمه